ملا حبيب الله الشريف الكاشاني
مقدمه كتاب 4
توضيح البيان في تسهيل الأوزان
را از آن بحر موّاج فرا گرفت . قال جدى ره فى اللباب فاوصانى بعدم تحمل اعباء المرافعات و الاشتغال بالملهيات عن ذكر الله خالق البريّات و المراودة مع اهل الدنيا من الحكام و التجار و قد قبلت وصيته و التزمت طريقته و انا إلى الآن مقبل على شأنى و لم اشتغل بما هو الشأني پس به كاشان مراجعت فرموده به تدريس علوم و تأليف كتب و رسائل و ارشاد ناس اشتغال يافت رياست روحانيت و مرجعيت تامه تقليد شهرستان كاشان و حوالى آن و بعضى از شهرستانهاى ديگر را حائز گشت رجال علمى و دانشمندان از هر طرف براى استفاده و استفاضه از محضرش به جانبش رهسپار شدند . « كان تهوى اليه الافئدة من كلّ فجّ عميق » . هر يك به اندازه استعداد خود از انواع و اقسام علوم حتى علوم غريبه و رياضيات از آن بحر ذخّار بهره مند شدند و به مدارج عاليه كمال و اجتهاد نائل گرديدند و علماء و مجتهدين بزرگ از اطراف بلاد حتى نجف اشرف از جنابش استجازه كردند . بارى آن جناب داراى تأليفات و تصنيفات رشيقه در علوم مختلفه و فنون متنوعه مىباشد كه بالغ بر دويست جلد مىشود كه اسامى 134 جلد آن را در آخر كتاب لباب الالقاب به استثناى كتاب مزبور ذكر فرموده . و چون تاريخ تاليف كتاب لباب القاب 1319 قمرى است كه بيست و يك سال قبل از وفات آن جناب مىشود تأليفات ديگرى هم داشته تا حدود 200 جلد كه در كتاب مذكور نام برده نشده . و پاره اى از تاليفاتش قبل از بلوغ مىباشد مانند شرح قسمتى از مفاتيح مولانا فيض كاشانى و تفسير سوره حمد و رساله در جفر و العشرة الكاملة فى التجويد و منظومه در اصول مشتمل بر زيادة از يك هزار و دويست بيت و مصابيح الظلام و مصابيح الدجى و التذكرة و حديقة الجمل و حقائق النحو و الوجيزة و المنظومة اين هفت جلد هر يك